الحياء خلق إسلامي رفيع، يحمل صاحبه على تجنب القبائح والرذائل، ويأخذ بيده إلى فعل المحاسن والفضائل.
ويكفي لمعرفة منزلة هذا الخلق ومكانته في الإسلام، أن نقرأ قوله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وستون شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان) رواه البخاري و مسلم، فالحياء فرع من فروع الإيمان، وطريق من الطرق المؤدية إليه.
قال كان صلى الله عليه وسلم : (من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال فذلك صيام الدهر). والمعنى أن من واظب على صيام رمضان وستة أيام من شوال في كل سنة فكأنما صام طوال حياته
أما من صام رمضان وستاً من شوال فكأنما صام سنة واحدة ، وذلك لأن الحسنة بعشرة أمثالها ، فصيام شهر رمضان يساوي عشرة شهور أما صيام 6 أيام من شوال يساوي شهرين وهما المكملان للسنة